البخاري
223
صحيح البخاري
ما قذرت منها والجري لا تأكله اليهود ونحن نأكله وقال شريح صاحب النبي صلى الله عليه وسلم كل شئ في البحر مذبوح وقال عطاء اما الطير فأرى ان يذبحه وقال ابن جريج قلت لعطاء صيد الأنهار وقلات السيل أصيد بحر هو قال نعم ثم تلا هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا * وركب الحسن عليه السلام على سرج من جلود كلاب الماء * وقال الشعبي لو أن أهلي أكلوا الضفادع لأطعمتهم * ولم ير الحسن بالسلحفاة بأسا * وقال ابن عباس كل من صيد البحر نصراني أو يهودي أو مجوسي * وقال أبو الدرداء في المرى ذبح الخمر النينان والشمس حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن ابن جريح قال أخبرني عمرو انه سمع جابرا رضي الله عنه يقول غزونا جيش الخبط وأمر أبو عبيدة فجعنا جوعا شديدا فألقى البحر حوتا ميتا لم ير مثله يقال له العنبر فأكلنا منه نصف شهر فأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه فمر الراكب تحته حدثنا عبد الله ابن محمد أخبرنا سفيان عن عمرو قال سمعت جابرا يقول بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة راكب وأميرنا أبو عبيدة نرصد عيرا لقريش فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط فسمى جيش الخبط والقى البحر حوتا يقال له العنبر فأكلنا نصف شهر وأدهنا بودكه حتى صلحت أجسامنا قال فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه فمر الراكب تحته وكان فينا رجل فلما اشتد الجوع نحر ثلاث جزائر ثم ثلاث جزائر ثم نهاه أبو عبيدة باب اكل الجراد حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن أبي يعفور قال سمعت ابن أبي أوفى رضي الله عنهما قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أو ستا كنا نأكل معه الجراد قال سفيان وأبو عوانة وإسرائيل عن أبي يعفور عن ابن أبي أوفى سبع غزوات باب آنية المجوس والميتة حدثنا أبو عاصم عن حياة بن شريح قال حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي حدثني أبو إدريس الخولاني حدثني أبو ثعلبة